Dear friends,
لقد كنت أفكر في شيء يبقيني مستيقظًا في الليل، وأحتاج إلى مشاركته معك. جيل آبائنا لديه منازل مع صكوك محفوظة في البنك، ومحافظ أسهم تُدار بواسطة Fidelity، وألبومات صور جالسة في صناديق القبو. في المقابل، لدينا 47 خدمة اشتراك مختلفة، و80,000 صورة تطفو في السحابة، وعملات مشفرة مخفية في تطبيقات لا يستطيع آباؤنا حتى نطقها.
تخمين أي جيل يحتاج فعليًا إلى تخطيط تركة رقمي أكثر؟ (المفاجأة: إنه نحن، وليس حتى قريبًا.)
بنى جيل ثروة مادية ومركزية. بنينا حياة رقمية ومشتتة عبر الإنترنت بأكمله.
قارن هذا بآبائنا: حوالي 20 حسابًا عبر الإنترنت إجمالاً، ربما 2 اشتراكات بث، بوابة مالية واحدة، حوالي 2,000 صورة رقمية، بريد إلكتروني وفيسبوك، وربما حساب PayPal. الفرق مذهل تمامًا.
هذا هو 6,000 دولار سنويًا من القيمة التي تختفي عندما تموت.
إليك الحقيقة القاسية: عندما تموت دون تخطيط للموت الرقمي، ستفقد عائلتك الوصول إلى آلاف الدولارات في الأصول الرقمية، وعشرات الآلاف من الذكريات الثمينة، وسنوات من العمل الإبداعي. ستستمر خدمات الاشتراك في خصم بطاقتك الائتمانية إلى الأبد، وستصبح حسابات وسائل التواصل الاجتماعي تذكيرات مؤلمة دون أن يتمكن أحد من تخليد ذكراها بشكل صحيح.
تخطيط الموت الرقمي ليس اختياريًا لجيلنا—إنه ضروري. ابدأ بمراجعة حياتك الرقمية: قم بتدوين حساباتك، وثق أصولك، وحدد ما هو ذو قيمة مقابل ما يمكن أن يختفي. قم بإعداد نظام لنقل أهم أصولك الرقمية إلى الأشخاص الذين تثق بهم.
كان بإمكان آبائنا الاعتماد على الوثائق المادية والوصايا التقليدية. نحن بحاجة إلى تخطيط للموت الرقمي يفهم حقًا حياتنا الرقمية أولاً ويحمي ما بنيناه عبر الإنترنت.
جي بي، لوكا، سي جي، 8، وصيف
## الفجوة الرقمية الكبيرة بين الأجيال